أدعوكم لتضيئوا معي شمعة جديدة في حياتي «

presedient

بقلم : الهام شرشر
… قرائي الأحباء الغاليين

مشوار طويل من الحب … جمع بيني و بينكم .. بحثت عنكم بالصدق … بحثتم عني حين غبت ….. و أخرجتموني من عزلتي التى لم تستمر طويلا بفضلكم …و الحمد لله ….. لأصاحبكم رحلة الحياة …. لأجد فيكم العزاء و السلوى …. بعد مرارة الأيام ….. و قسوة الأحزان …و كلما تيبست أناملي تفقد قواها …. ليسقط القلم من بينها …. أتأمل كلماتكم …. فتتمزق روحي بسؤالكم و بحثكم عني …. و دفعكم لي ألا أتوقف عن الكتابة ….. التى تعنى أنه لا يمكن أن تتوقف الصلة بيني و بينكم عن الكتابة
فالكتابة هي العهد الذى جمع بيننا … و لا يمكن أن أخلفه أبدا … طالما الروح فى الجسد …. وجدت فى هذا العهد : الحب … وجدته التواصل … وجدته حياة …. وجدته علاقة غريبة جدا … هى التي أطالت عمر قلمي و أحيته
و اليوم تختلط كلماتي بكلماتكم … لتخرج صحيفة كبيرة هي ” أم الدنيا ” باكورة ذلك الحب الكبير الذى جمع بيني و بينكم …. الحب الكبير الذى أعاد الزمان بي إلى الوراء … ليجمعني مع أغلى الزملاء … فى عشرة عمر طويلة … كانوا لي خير رفقة بمثابة أسرتي التى أنتمي إليها بكل الحب و الوفاء ….إنه حب … تماما … مثلما ربط بيني و بين أقلامكم … التى لم تكن أقلاما … و لا مجرد صورا صماء …. نعم كان لقاء أرواحنا .. لا تقل قوة و تأثيرا عن لقاء دم …. أو زمالة …. رفقاء عمر أيا كانوا ….. كانت أقلامكم و مشاركتكم … بمثابة ورود فى بساتين غناء …. كان شذاها يحييني … يفيقني … يسعدني … يملأ حياتي …. كلما خارت قواي …. أشم روائحكم الجميلة … و كأني أرتمي فى أحضانكم …. لأخرج منها قوية .. أجابه الدنيا بظلمها و ظلامها … كنتم أصحاب فضل عظيم علي … حيث أهديتموني قلوبكم لأسكن فيها … ليكون أماني بها … لأهديكم اليوم روحي و عمري كله …بعد أن كنتم سكنا لقلبي

… أدعوكم اليوم
لإحتفال : على الرغم من أنني لم أعتاد الإحتفال به …. و لكن بينكم أشعر أنني أحتاج أن أقول لكم … أن اليوم هو تاريخ مولدي 23 يناير … شعرت أنني أريد أن أخبركم به … قلبي يريد أن يفرح معكم … مثلما أدخلتم أنتم عليه البهجة و السرور كثيرا … و ارجو أن يمثل ذلك شيئا لكم … لقد كان من المقرر إصدار جريدة ” أم الدنيا ” بالأمس … و لكن أبى قلبي و قلمي … و كذلك زملائي رفقاء عمري …. إلا أن يكون اليوم … لنحتفل معا أنا و أنتم جميعا …. بثمرة حبكم لي … و عطاءكم الذى امتد لسنوات طوال … ليكون ميلادا جديدا حقيقيا لي … عنوانه أنتم … و تاريخه دقات قلوبكم …. ليتوج ذلك الحب بهذا الإصدار …. و الذى ارجو أن يكون امتدادا لرحلة الحب التى بدأناها … فى الله و ورسوله ” صلى الله عليه و على اله و صحبه ” و من أجل الوطن

و أشهدكم و أشهد الله … أني أوقفت هذا العمل خالصا لوجه الله تعالى سواء بالكلمة أو الربح لأنه نتاج حبنا فيه عز و جل …. فثمرته لوجه سبحانه و تعالى ….. فما كان من الله فهو إلى الله ……. لأن الكلمة التى سنطلقها سويا لوجه الله تعالى …. نبتغي بها رضاه … و رؤية نور وجهه الكريم …. و أيضا من أجل رفعة وطننا الحبيب أما الربح فستوقفوه معي فأنتم شركائي فى كل شئ لوجه الله تعالى …. ننشر به كتاب الله … و نعين به المحتاجين … و نخفف به الاٌم المرضى … لعلنا نحقق الأمان …. و نرسم الإبتسامة …. على كل وجه حزين قدر استطاعتنا …. سواء بكلماتنا أو بأموالنا …. لتكون هذه رسالة حب و سلام لكل الدنيا

من أم الدنيا

جاري تحميل تعليقات فيس بوك ..

كن أول تعليق

أضف تعليقاً

عنوان بريدك الالكتروني لن ينشر.

*