« تخاريف الأستاذ .. مستشار موزة 2

hanan

بقلم : حنان خواسيك

كنت قد تناولت مراراً الحديث حول سرقة تراث التليفزيون المصرى والذى شارك فى جريمته إبن مستشار موزة أميرة قطر والأستاذ فى تلفيق القصص وحياكتها كما يحلو له ولمموليه دون تحرك من الدولة المصرية لسؤال المذكور عما تم سرقته وبيعه لحسابه الشخصى ! وقد فوجئت بإعلامية شهيرة تصرخ بمبنى ماسبيرو حين بحثت عن بعض الأفلام والأغانى للسيدة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وبعض البرامج التى قدمتها دون الوصول إليها وتؤكد معلوماتى حول السطو على تراث المبنى العريق وقد تصور إبن ال……. أستاذ أن تراث الفن المصرى ميراث من عهد عبد الناصر الذى دأب أبيه على إعتزازه بمكانته وقتها .. حيث انفرد بنقل وشاياته للرئيس الراحل جمال عبد الناصر عن أى شخص لا يعجبه أو يشعر بالغيرة نحوه .. وظللت أتحدث متساءلة فى عدة صحف وكثير من المقالات دون إجابة تُذكر ! غير ذلك اليوم الذى هبط فيه شخص يدعى ” ع. م. ع. خ. ” عبر موقع التواصل الإجتماعى ليعرفنى بشخصه .. ويكتب لى كلمات المدح والثناء لأزداد إرتياباً حول مبالغاته ووضعت عباراته تحت الميكريسكوب وكلما تحدثت عن مستشار موزة عقب مستنكراً وقد وضع صورتهما معاً كغلاف يعلن به الصلة ! ثم فاجأنى أنه يريد الحديث معى بشكل شخصى حين هاجمت مستشار موزة صباح يوم حريق محكمة جنوب القاهرة وتساءلت أى دور يلعب لدى حمد وموزة وقد حضرت قناة الجزيرة القطرية قبل اشتعال الحريق بأكثر من 20 دقيقة ! وذلك ما أكده لى تجار منطقة باب الخلق بوسط القاهرة وبها مقر محكمة جنوب ومديرية أمن القاهرة تساءلت عن السبب ؟! قال : حين نلتقى أذكر لك السبب مباشرة .. ومع إلحاحه وبعد إستشارة ذوى الخبرة فى مثل هذه النوعيات البشرية حددت له موعداً فى الحادية عشر صباحاً بمنطقة مدينة نصر وعند وصوله تعللت بأن الطريق صعب والتقيته فى الطريق المؤدى لدائرى المعادى المتجه من مدينة نصر خشية أن يكون أحد أوباش يناير والأستاذ قد تربصوا لى بعد عدة حوادث تعرضت لها جراء حرب الشوارع التى خطط لها الأستاذ بحكم وظيفته كمستشار لأمير قطر يسعى إلى قلب نظام حكم الرئيس مبارك الذى كان عقبة كبيرة فى خطة الإسرائيلين لإعادة تقسيم الشرق الأوسط الجديد ! إلتقينا بصالون نادى الصيد المصرى بالقطامية .. تحدثنا عن أستاذه وتساءلت متعجبة عن قبوله أن يكون مستشاراً لخائن العرب والعروبة أمير قطر ؟! قال : أنا اللى مستشار أمير قطر ! قلت له : لو كنت ذكرت ذلك من قبل لما وافقت على المقابلة ! وسألته عن تراث التليفزيون وموقف الأستاذ من سطو إبنه على تراث تليفزيون مصر ؟! سألنى مباشرة : لماذا تهاجمينه ؟! قلت له : أنا أسأل عن تراث بلدى وليس بينى وبين أى مخلوق على وجه الأرض أى خلاف سوى ما يمسس ببلدى !! سألنى مباشرة : ” أؤمرينى ” قلت له فى ذهول : يعنى إيه ؟! رددها مرة أخرى ” أؤمرى ” طلباتك مجابة !! قلت له كما لو كنت أنهى الحديث فى هدوء .. الأمر لله .. كل ما فى الأمر أن الأستاذ له تاريخ وإسم وكنت أتمنى أن يكون مدافعا عن مصالح مصر وليس أمير قطر !! تحدثت بآخر جملة وأنا أستعد وقوفاً كى أنهى المقابلة وهو يردد : لو احتجتى أى شئ ” تحت أمرك ” ……. هكذا .. يحمى الأستاذ نفسه وأولاده ومصالح موزة !! وغداً للحديث بقية ..

 

جاري تحميل تعليقات فيس بوك ..

كن أول تعليق

أضف تعليقاً

عنوان بريدك الالكتروني لن ينشر.

*