“فصل القمامة من المنبع”…. مشروع لا يعلمه سوى المسئولين «

“فصل القمامة من المنبع”…. مشروع لا يعلمه سوى المسئولين «
كتب : شاهيناز خليفة

ما زالت قضية القمامة التي تُشكل عبء كبير على البيئة في مصر مطروحة بقوة بعد ثورة 25 يناير، حيث تراخت أجهزة الإدارة المحلية في التعامل مع المشكلة في ظل تعاقب عدة حكومات، وغياب مبدأ الثواب والعقاب، وإنشغال الشارع المصري بقضاياه السياسية، ويذهب خبراء إلى أن مشكلة القمامة يمكن التعامل معها بشكل يحولها إلى نعمة، وذلك عبر عمليات إعادة التدوير التي تعد نشاطاً اقتصاديًا في العديد من الدول مثل “الصين” التي حرصت على استيراد المخلفات الصلبة مثل “البلاستيك من مصر” الأمر الذي دفع إلى الدعوة للتنبه إلى هذه الموارد المهدرة، ولذا طرحت الوزارة مشروع جديدًا يساعد على جمع القمامة من منبعها بواسطة عُمال النظافة، بجانب دفع أجر رمزي مقابل ذلك، ويأتي ذلك المشروع سعيًا من الوزارة في خلق فُرص لاستخدام القمامة بشكل أمثل فضلًا عن تخفيف العبء عن المواطنين إلى حد كبير

“علبة زبادي بالملوخية، بلاستيك وعليه تقليه، ايه اللي جاب دي لديه، سموم وشابكة في بعضها، كومة وفي كيس متنعكشة” بهذه الكلمات توجهت وزارة البيئة المصرية بإعلان دعائي عن حملة لفصل القمامة، في دعوة للمواطنين بفصل المكونات العضوية منها عن المواد البلاستيكية والمعدنية

وعن فكرة مشروع فصل القمامة من المنبع، قال المهندس أمين الخيال، وكيل وزارة البيئة ورئيس الإدارة المركزية للمخلفات والنفايات والمواد الخطرة، أن الفكرة تُختصر في فصل القمامة لجزئين: عضوي مثل بقايا الطعام، وصلب مثل البلاستيك والأوراق وغيرها

وأضاف الخيال:”محافظة الجيزة كانت نقطة بداية المشروع منذ حوالي ثلاثة أشهر، حيث بدأ تنفيذه فعليًا في ثلاثة أحياء هم الدقي والعجوزة وإمبابة، ومن المنتظر أن يغطي باقي أحياء المحافظة ، كما تسعى الوزيرة لنشر المشروع في محافظات أخرى”

كماأشار إلى، وجود أكثر من 120 شركة تغطي المشروع في الثلاث أحياء، حيث تتكفل كل شركة بجزء صغير من الوحدات السكنية وذلك لتتمكن من تقسيم السيارات الخاصة بنقل القمامة والسيطرة عليها

وصرح وكيل وزارة البيئة، بأن “استجابة المواطنين للمشروع ونجاحه مازال محدود وضعيف إلى حد ما في أحياء الجيزة”، وبرر ذلك أن المشروع مازال حديثًا، لذلك المواطنين لم يألفوه بعد. وأيضًا أكد على أن، “وزارة البيئة تدعم الوحدة بـ 12 جنيه، مما يعني أن المواطن لا يتحمل أي نفقات، وذلك لمدة 6 اشهر”

وعن فوائد المشروع قال الخيال:”قبل أي شئ، هي محافظة على كرامة جامع القمامة ووقايته من الأمراض”، بالإضافة إلى:”الحفاظ على المكونات الأساسية للمخلفات، مما يسهل عملية إعادة استخدامها والاستفادة منها كاملة”، وقال أيضًا:”إذا نجح المشروع على مستوى الجمهورية، سوف يؤدي إلى توفير نسبة كبيرة من الأموال التي تُصرف على عمليات التدوير والتخلص النهائي من النفايات”

كما أضاف:”المواد العضوية تستخدم في صناعة أنواع جيدة جدًا من السماد، كما توجد مادة بها تستخدم كوقود بديل في مصانع الأسمنت، أما الأوراق والبلاستيك والزجاج وغيره فيعاد تدويرها لاستخدامها مرة أخرى”

وأخيرًا، وجه

جاري تحميل تعليقات فيس بوك ..

كن أول تعليق

أضف تعليقاً

عنوان بريدك الالكتروني لن ينشر.

*