احذروا ….. نتائج رفع العقوبات عن ايران «

presedient

بقلم : الهام شرشر

قرائي الأعزاء الغاليين …

الأمة الإسلامية ليست فى مفترق طرق فحسب  بل فى وضع جد خطير للغاية  لأنها تواجه خطط مرسومة. و برامج ممنهجة. قصيرة و طويلة المدى. لا لإضعافها فقط ….. و إنما لطمسها و محوها …. بعد تفتيتها و تغيير ملامحها و خرائطها

و لعل من أهم الأسباب التى أودت بحياة الأمة ….. إلى هذا المنحدر الصعب …. تلك المساحات الواسعة …. و الفراغات الكبيرة ….. التى ولدتها الطائفية بين أبناء الأمة الواحدة ….. و الأطماع الفارسية التي لا حد لها و لا سقف

لقد أغرت هذه الحالة التى تعيشها الأمة الغرب …. لا ليستولى على مواردنا فقط ….. بل ليعبث بشئوننا …. ويعمق من جراح أمتنا …. التي تقف على أبواب التيه و الضياع . و لعل أكبر دليل على وجود علاقات غير معلنة بين ايران و الغرب …. الذي يتخذ منها آداة هدم …. و معول يقضي به على بقايا هذه الأمة المتهالكة . هذا الموقف في تلك التوقيت بالذات …. و أعني رفع العقوبات عن ايران …. الذي مثّل بحق كابوسا ً جديداٌ …. على صدر الأمة ….. يزيد من الآمها … و يعمل على ذوبانها . لقد بدأت ايران ….. و على الفور فى التحرك المدروس ….. و الإنتقال النوعي المخطط ….من خلال المزيد من الدبلوماسية ….. و الإنفتاح على العالم … دون سدود ….. و لا قيود على المستوى الإقتصادي و السياسي … لتكون هذه التحركات غطاء ….. لممارسات تؤدي إلى تقوية شوكتها …. و اتساع رقعتها …. و امتداد دولتها …. و تحقيق أحلامها و أطماعها …… فى التوسع اللامحدود فى عالمنا الإسلامي السني … و خاصة أن الإستعمار قديما …. ساهم و بشكل لا يختلف عليه أحد …. فى تقوية هذه الصراعات قديمة و حديثة ….. و مازال يغري ايران بشكل أو باخر بضرب العالم الإسلامي …… ليلفظ أنفاسه الأخيرة بيدها ….. و ما أشبه الليلة بالبارحه . و الحق أن ايران تعمل فى كل اتجاه …. و تتحرك على كافة الأصعدة ….. لإختراق العالم السني

لذا وجب على عالمنا الإسلامي السني …… أن يتعامل مع هذه الصدمات … بمزيد من الإهتمام … الذى ينبغي أن يصل إلى أعلى درجة …. فى العناية . إن عالمنا الإسلامي لا تكفيه التحالفات النوعية فقط … و إنما ينبغي أن يأمل فى بوتقة …. يستطيع من خلالها أن ينصهر … و ليس لنا سوى إعادة النظر فى علاقاتنا …. و إلا فالأمر من السوء الذى يفوق كل تصور ….. و يتعدى كل تخيل

على الأمة الإسلامية السنية أن تتحرك …. لتصب في هدف واحد …. هو الحفاظ على وجودها المهدد …. و كيانها المهلهل .

جاري تحميل تعليقات فيس بوك ..

كن أول تعليق

أضف تعليقاً

عنوان بريدك الالكتروني لن ينشر.

*